Living by the Point of My Spear

محمد والعبيد

Mohammed’s treatment of slaves.

محمد والعبيد

 قائمة كاملة باسماء عبيد محمد 24رجل عبد و11امراة عبده  ممتلكات محمد من العبيد

محمد يفرق بين بين البشر حسب الوانهم في قرانه
يقول محمد في قرانه (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى) اي اذا قتل الرجل الابيض رجلا ابيضا اخر يجب ان يقتل عقوبة له لانه قتل انسان اما اذا قتل الرجل الابيض رجلا اسود لا يجوز قتل الابيض لانه لم يقتل انسان والعقوبة على الابيض غرامة مالية اذا استدعى الامر وهذا نص قران وشريعة محمد ويقول ابن كثير من كبار العلماء في تفسير القران في تفسير هذا المقطع القراني ان العبد سلعة لو قتل خطأ لم تجب فيه الدية اي ان السيد الابيض اذا قتل بصورة غير متعمدة عبدا اسودا فلا يدفع اي تعويض لان الاسود ليس بشر بل سلعة مادة وهذه النظرة هي النظرة الحقيقية لفكر وقران محمد. وفي مقطع قراني اخر يقول محمد: ( ومن قتل مؤمن خطأ فتحرير رقبة مؤمنة) اي اذا اخطأ الانسان وقتل شخص ما فعليه ان يكفر عن ذنبه ويطلق سراح عبد اسود على شرط ان يكون العبد مسلما وان كان العبد على ديانة اخرى لا يجوز عتقه من العبودية. اذا كانت الغاية تحرير العبيد من العبودية فلماذا الاشتراط على كون العبد مسلم اي لو كان العبد يهوديا او مسيحيا لا يجوز تحريره من العبودية!! ان الشرط واضح هو لزياده عدد اتباع محمد وجيوشه لا غير. العبيد في فكر محمد سلعة وجزء من املاك الرجل الحر وينتقل كجزء من الورث من الاب الى الابن واليك حادثة تبين فكر محمد: رجل مسلم عند موته اعتق ستة من عبيده بعد موت هذا المسلم جاء الورثة الى محمد واخبروه بالقصة قال محمد لو علمت ما صليت عليه صلاة الميت ان محمد يشعر بالاسف والندم في الصلاة على مسلم لانه أعتق عبيده! احضر محمد العبيد الستة واقترع بينهم بالاسهم اعتق اثنين من العبيد وارجع الاربعة الباقين الى العبودية واعطاهم للورثة من المسلمين!!

ومحمد لم يكتفي بارجاع العبيد الى سجن العبودية والذل بل يعطي التعليمات بكيفية ضرب العبيد. يقول محمد اذا ضرب   السيد العبد عليه عدم الضرب على الوجه
 ما عدا الوجه ضرب العبد هو حق شرعي للسيد الابيض والمغزى من عدم ضرب الوجه لكون العبد الاسود يباع ويشترى وضرب الوجه يشوه وجه العبد ويقلل من قيمته المادية وسعره! وفي مقطع قرانى اخر يعطي محمد تعليمات عقاب المراة اذا زنت ويفرق بين السيدة البيضاء والجارية العبدة فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب – اي ان الجارية العبدة اذا زنت فتجلد خمسين جلدة اذا كانت متزوجة او غير متزوجة والسيدة البيضاء الحرة اذا كانت متزوجة وزنت فحكمها الرجم حتى الموت ويؤكد محمد فكرة ان العبد والعبدة هما سلعة مادية ولا يجب قتلهم لان هذا سيؤدي بالخسائر المادية على السيد مالك الجارية!

 سورة البقرة اية 178

 تفسير ابن كثير ص233 تفسير سورة البقرة اية 178

 سورة النساء اية 92

 مسند احمد 19158

 البخاري العتق 2559

 سورة النساء اية25

 تفسير ابن كثير ص463