
الرجم
(Stoning women)
Extracts from Living by the Point of My Spear:
الرجم
كانت عقوبة الزني عند البدو الجلد والنفي لمدة سنة كاملة وبما ان محمد والاسلام امتداد لفكر البدو اقر محمد بهذه العقوبة وانزلها في قرانه الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مائة جلدة وقال الوحي اخبرني بذلك الى ان شاهد محمد في احد الايام امراءة يهودية زانية ترجم لم يشاهد محمد الرجم في حياته اعجب اشد الاعجاب بهذه العقوبة ذهب محمد على الفور الى مدارس اليهود واخذ معه عبدالله بن سلام وكان هذا يهوديا التحق بمحمد. سأل محمد اليهود كيف تفعلون بمن زنى منكم لكره اليهود لمحمد لم يخبروه بعقوبة الرجم لعلمهم ان محمد سوف يعرف كل التفاصيل ثم يقول ان الوحي اخبره بذلك وينزلها في قرانه قال اليهود لمحمد نحممها ونضربهما فقال محمد لا تجدون في التوراة الرجم؟ قال اليهود لا نجد منها شيئا فقال عبدالله بن سلام كذبتم بدأ محمد يتوسل باليهود ليخبروه عن الرجم انشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى انشدكم بالذي فلق البحر لبنى اسرائيل وظلل عليكم الغمام وانجاكم من ال فرعون وانزل المن والسلوى على بنى اسرائيل ثم الح محمد في توسلاته جلب احد اليهود التوراة وبدأ يقرأ واضعا يده على جزء الرجم فكان يقرأ ما اعلى يده وما اسفل يده ولا يقرأ الرجم نزع عبدالله يده وقال ما هذه التي تخفي تحت يدك قال اليهودي انه الرجم عرف محمد ان عقوبة الزني هو الرجم ولكنه لم يعرف التفاصيل لذلك قرر رجم الزاني والزانية اما عن التفاصيل والتعليمات على المسلمين مراجعة التوراة وقال محمد في قرانه انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذي اسلموا
وقال محمد في حديث له اني احكم بما في التوراة كان على محمد ان يجد التفاصيل بنفسه والاعتماد على فكرة البدوي في هذه التعليمات والتفاصيل. لا يستطع محمد ان يتغلب على احتقاره للمرأة وفرق محمد بين الرجل والمرأة حتى في عقوبة الزنى تعاليم محمد في رجم الرجل الزاني الزاني يقف وسط ساحة يحيط به المسلمون ويبدأون برجمه بالاحجار وله الحق في الركض والهرب اذا كان الزاني محظوظا ولم تكن الاحجار الاولى التي تصيبه قاتلة فانه يستطيع الهرب وانتهت العقوبة ويبقى حيا انها مشيئة الله الذي انجى هذا الرجل الزاني اما في معاقبة المرأة الزانية فالتعاليم والتفاصيل تفرق كثيرا عند محمد حيث يامر محمد بحفر حفرة كبيرة توضع المرأة فيها وتدفن الى حد الاكتاف في وسط ساحة يحيط بها المسلمون ويبدأون برجمها بالاحجار لكونها في حفرة ومدفونة الى حد الاكتاف لا تستطيع هذه المرأة حتى الحركة وبذلك يضمن محمد قتل المرأة.
المضحك في الأمر ان محمد يدعي بان خبر السماء – الشبح – يوافيه بكل صغيرة وكبيرة وكل ما يدور حوله وياتية في اليوم مرات عديدة بل يخبره باي محاوله لاغتياله من قبل اعدائه وخاصة اليهود كما في قصة بني النظير فلماذا التوسل والالحاح في الطلب من اليهود بان يخبروه حكم الزاني والزانية واذا يجب علينا قراءة التوراة لتطبيق تعاليم الله لماذا ارسل الينا الله محمد وقرانه بالمره
مارس محمد الرجم شخصيا لما في هذه العقوبة من قسوة ودم وبشاعة ووحشية وجعلها قانون في الشريعة الاسلامية وكان محمد اول من يرجم
لرفض اليهود اخبار محمد عن تعاليم الرجم لم يستطع محمد انزال وقول تعاليم الرجم في قرانه رغم رجم محمد شخصيا للزاني والزانية وادخل رجال الدين المسلمين الرجم في الشريعة الاسلامية ولكن لا يوجد اي نص للرجم في القران رفض اليهود اخبار محمد عن تعاليم الرجم وضع محمد و رجال الدين المسلمين في حيرة وعقدة قائمة الى اليوم
