
الارهاب والوحشية في فكر وافعال محمد
Terrorism and brutality in Muhammad’s thoughts and actions
Extracts from Living by the Point of My Spear:
الارهاب والوحشية في فكر وافعال محمد
ام قرفة واسمها فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزاري هذه المرأة كانت الحاكمة الفعلية لقبيلتها وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا ولها اثنا عشر ولدا كان البدو يضربون المثل في العزة والمكانة الاجتماعية والاحترام فيقولون لو كنت اعز من ام قرفة لسوء حظ ام قرفة استهدف محمد قبيلتها في حملاته المستمرة ضد القبائل البدوية وراء الاموال والنهب والسرقة والنساء. جاء اتباع محمد الى هذه القبيلة بنفس اسلوبهم المعهود المسير ليلا والاختباء نهارا عند الفجر وكالعادة هجم اتباع محمد والناس نيام سقطت ام قرفة وابنتها الشابة الحسناء اسرى عند اتباع محمد كان هناك الكثير ضد ام قرفة عند اتباع محمد امراة تحكم قبيلة ومحمد يقول لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة وربط اتباع محمد رجل ام قرفة الى بعير وربطوا الرجل الاخرى الى بعير اخر ثم انطلقوا بالبعيرين باتجاهين مختلفين فشقا ام قرفة الى نصفين وهي على قيد الحياة لم يكتفوا بذلك بل قطعوا جسدها واخذوا رأسها هدية الى محمد في المدينة. امر محمد اتباعه بالمسير والطواف براس ام قرفة في شوارع المدينة لتكون عبرة لمن اعتبر وقام محمد بتكريم خاله حزن بن ابي وهب بإعطائه ابنة ام قرفة الحسناء الجميلة ليمتع نفسه بها.
عندما نجح محمد في احتلال خيبر وجد واحدا من رجال بنى النظير بينهم واسمه كنانة بن الربيع يعتقد محمد واتباعه ان هذا الرجل لديه كنوز بني النظير هدد محمد كنانة بالقتل اذا لم يخبرهم اين الكنز ثم قال لهم واحد من اتباع محمد ان كنانة كان يتردد على بقعة ارض حفر المسلمون في هذه البقعة ولم يجدوا اي كنز. امر محمد واحد من اتباعه واسمه الزبير بن العوام بتعذيب كنانة واجباره على القول اين الكنز بدأ الزبير بحرق صدر كنانة ويعذبه بالنار يقربها ويبعدها عن صدر كنانة ويحرق جلده بالنار فقد كنانة الوعي وبعد فترة استعاد كنانة الوعي فدفعه محمد الى رجل اخر من اتباعه واسمه محمد بن مسلمة وقام هذا بقطع راس كنانة.
وفي قصة اخرى كان واحد من اتباع محمد من اهل المدينة في حالة فقر وكان لديه عبد مسيحي هذا كل ما يملك وصل خبر هذا الرجل الى محمد فقام بمساعدته وقام محمد شخصيا ببيع هذا المسيحي العبد لزيادة سعره وزيادة المضاربه عليه باعه محمد قائلا من يشتريه مني فأشتراه من محمد نعيم بن النحام بثمانمائة درهم. لا افهم الداعي للضجة الكبيرة عندما يبيع السودانيون المسيحيين كعبيد لهم انهم يطبقون دينهم وتعاليمهم ويقلدون رسولهم
